السيد هاشم البحراني

131

ينابيع المعاجز

الزنادقة في سنة ثمان وعشرين ومائة وذلك في مصحف فاطمة ( ع ) وساق الحديث إلى أن قال ولكن فيه علم ما يكون ( 1 ) . وعنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن أبي عبيدة قال : سأل أبا عبد الله ( ع ) بعض أصحابنا عن الجفر فقال : هو جلد ثور مملوء علما قال له : فالجامعة قال : تلك صحيفة طولها سبعون ذراعا في عرض الأديم مثل فخذ الفالج فيها كل ما يحتاج الناس إليه وليس من قضية الا وهي فيها حتى أرش الخدش قال : فمصحف فاطمة ( ع ) قال فسكت طويلا ثم قال إنكم لتبحثون عما تريدون وعما لا تريدون ان فاطمة مكثت بعد رسول الله ( ص ) خمسة وسبعين يوما وكان دخلها حزن شديد على أبيها وكان جبرئيل يأتيها فيحسن عزاءها على أبيها ويتطيب نفسها ويخبرها عن أبيها ومكانه ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها وكان علي ( ع ) يكتب ذلك فهذا مصحف فاطمة ( ع ) ( 2 ) . ورواه محمد بن الحسن الصفار عن أحمد ومحمد بن الحسين عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن أبي عبيدة قال : سال أبا عبد الله ( ع ) بعض أصحابنا عن الجفر وساق الحديث إلى آخره ( 3 ) . قال مؤلف هذا الكتاب هذا أصل كبير في اظهار المعجزات من النبي والأئمة صلوات الله عليهم لان الله سبحانه وتعالى أطلعهم على سر من

--> ( 1 ) البصائر الطبعة الثانية ص 157 ( 2 ) الكافي ج 1 ص 241 ( 3 ) البصائر الطبعة الثانية ص 153